معاناة الراجلين تستمر بشارع الآمير خالد

Publié le par LAGHOUATI

معاناة الراجلين تستمر بشارع الآمير خالد
معاناة الراجلين تستمر بشارع الآمير خالد


معاناة سكان الأمير خالد بالصنوبر بالأغواط..في استمرار....

....المركبات و السيارات و الدراجات الناريه....على الأرصفه ...لتستمر معاناة المارة و الراجلين المظطرين للسير و سط الطريق...و كثير ما أدى بهم لعدة حوادث ناهيك عن الصراخ و الشتم ...وهكذا دواليك...ولا حياة لمن تنادي....
أين أنت ياحضارة الأغواط زمان...!!!

 

عيسى لدهم

 

Publié dans AISSA LEDHEM

Commenter cet article

bederina mohamed 26/12/2015 21:18

اخي عيسى ... " لمن تقرا زابروك ياداود" .... لقد مررت بشارع الامير خالد والله كارثة حيث رأيت بأم عيني الاعتداء على الأرصفة والطرقات من خلال أعمال الحفر العشوائية دون تنسيق بين المؤسسات المعنية والمسؤولة عن هذه الظاهرة التي شملت جميع ولايات الوطن ، حيث يتصادف المواطنون يوميا بحفر جديدة وأشغال لا تنتهي وعلى مدار السنة ، ما يجعل الطرقات في عمليات تعبيد تتجدد كل فصل وكل مناسبة وكل زيارة لمسؤول مهما كانت صفته، في حين لا تدوم فرحة المواطنين المغلوب على امرهم طويلا بتهيئة الأرصفة والطرقات التي لا يمر عليها شهر إلا وتطالها أعمال حفر جديدة كما قيل من قبل " الكنز المفقود في مدينة الاغواط "، في ظل غياب مخطط وتهيئة عمرانية على المدى البعيد ، ما جعل المدينة تتحول إلى بلد الحفر والورشات التي لا تنتهي بالإضافة الى مقاولين اخر زمن وما مسجد العتيق ببعيد " انظر الانقاض التي تركها المقاول "، وهي فضيحة من الفضائح التي عاشتها وستعيشها مدينتنا التي تكشف سياسة البريكولاج من طرف بعض المسؤولين .

bederina mohamed 26/12/2015 21:18

اخي عيسى ... " لمن تقرا زابروك ياداود" .... لقد مررت بشارع الامير خالد والله كارثة حيث رأيت بأم عيني الاعتداء على الأرصفة والطرقات من خلال أعمال الحفر العشوائية دون تنسيق بين المؤسسات المعنية والمسؤولة عن هذه الظاهرة التي شملت جميع ولايات الوطن ، حيث يتصادف المواطنون يوميا بحفر جديدة وأشغال لا تنتهي وعلى مدار السنة ، ما يجعل الطرقات في عمليات تعبيد تتجدد كل فصل وكل مناسبة وكل زيارة لمسؤول مهما كانت صفته، في حين لا تدوم فرحة المواطنين المغلوب على امرهم طويلا بتهيئة الأرصفة والطرقات التي لا يمر عليها شهر إلا وتطالها أعمال حفر جديدة كما قيل من قبل " الكنز المفقود في مدينة الاغواط "، في ظل غياب مخطط وتهيئة عمرانية على المدى البعيد ، ما جعل المدينة تتحول إلى بلد الحفر والورشات التي لا تنتهي بالإضافة الى مقاولين اخر زمن وما مسجد العتيق ببعيد " انظر الانقاض التي تركها المقاول "، وهي فضيحة من الفضائح التي عاشتها وستعيشها مدينتنا التي تكشف سياسة البريكولاج من طرف بعض المسؤولين .