أخونا حميده زقرير يغادرنا هو الآخر

Publié le par LAGHOUATI

Le regretté si H'mida ZEGRIR est à l’extrême droite . La photo date d'il y a quelques mois.

Le regretté si H'mida ZEGRIR est à l’extrême droite . La photo date d'il y a quelques mois.

 
انتقل إلى رحمة الله المغفور له بإذن الله "احميدة زقرير " ، و ستشيع جنازته اليوم السبت بعد صلاة العصر من مستشفى احميدة بن عجيلة إلى مقبرة سيدي يانس.
نسأل المولى تعالى أن يغفر له ويرحمه ويكرم نزله ويوسع مدخله وأن يجازيه بالحسنات إحسانا وعن السيئات عفواً وغفرانا .. وأن يغسله بالماء والثلج والبرد وأن ينقيه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس .. وأن يخلف عليه بدار خير من داره اوأهل خير من أهله .. وأن يرزق ذويه الصبر والسلوان ،إنا لله و إنا إليه راجعون

نسال الله أن يتغمد أخانا حميده بواسع رحمته و تعازينا الحارة لأهله و ذويه

Commenter cet article

Une amie 03/02/2016 12:09

إِنَّا للهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ

Makhlouf 31/01/2016 18:56

Rahimahou Allah.Un postier,fils de postier qui a toujours vécu dans la discrétion et la bonté.

Mustapha 31/01/2016 11:17

Un homme plein de sagesse et de gentillesse Rabbi Yarahmou

mechattah ahmed 31/01/2016 11:04

Allah yarahmou ! c'était un homme de valeur et de bonne famille et en même temps un camarade classe des années 1950 ! In lillah wa ina ileyhi rajiioune !

Soukehal Djamal Abdenasser 30/01/2016 19:34

صادق العزاء و خالص الدعاء راجين من الله عز وجل أن يتغمد روح الفقيد برحمته الواسعة و يسكنه فسيح جنانه و يلهم ذويه الصبر و السلوان.
"وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ، الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ، "
''كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ''
"كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ، وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ،"
"نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ "
" يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً، فَادْخُلِي فِي عِبَادِي، وَادْخُلِي جَنَّتِي، "