وزيرة التربية تعد المترشحين الأحرارللبكالوريا بالأغواط بفتح مركز إجراء ثاني بآفلــو

Publié le par LAGHOUATI

وزيرة التربية تعد المترشحين الأحرارللبكالوريا بالأغواط بفتح مركز إجراء ثاني بآفلــو

وزيرة التربية تعد المترشحين الأحرارللبكالوريا بالأغواط بفتح مركز إجراء ثاني بآفلــو

نصيب إطارات التربية من العمل في الوزارة والترقية إلى مدراء ولائيين مطلب الأسرة التربوية يرفعه النائب البرلماني”صافي العرابي

علم من مصادر موثوقة، أن لقاءا مبرمجا قارب ساعة من الزمن  أقيم صباح الأحد، جمع النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي عن الأغواط "صافي العرابي" بمعالي وزيرة التربية الوطنية "نورية بن غبريط"، حضره كل من رئيس المكتب الولائي لـ"كاديمية الشباب الجزائري" "مراد البرود" والنائب الأول عن المكتب الوطني للمنظمة الوطنية للشباب حاملي الشهادات" بوعلام بلقاسمي"، وبعد إستقبال جيد لقيه هؤلاء في مكتب معالي وزيرة القطاع، تمحور الحديث حول رفع عدة إنشغالات تخص قطاع التربية الوطنية بالولاية، أهمها فيما تعلق بمطلب الأسرة التربوية حول المباشرة في إجراء ترقيات في المناصب والرتب، نظرا للمجهودات المبذولة والكفاءات المتراكمة التي تزخر بها الولاية، والتي تعتبر بمثابة"خزان طاقات ومهارات" أثبتت نجاحها وجدارتها على مدى سنوات،حيث في الوقت الذي يجد فيه المتكونون من عدة ولايات برامج تكوين ناجحة بمركز التكوين المتواجد بعاصمة الولاية و مكونين أكفاء ساهمو في نوعية قطاع التربية ورقيه، قابله قلة قليلة من الترقيات في الرتب والمناصب، التي لا طالما تمناها هؤلاء، كترقيات إلى مدراء ولائيين و العمل في مقر الوزارة المعنية، حيث ثمنت الوزيرة إنشغال الأسرة التربوية وعدة إنشغالات رفعها النائب البرلماني، بإعطائها أهمية بالغة ضمن البرامج التي ستسطرها مصالحها مستقبلا، ومن جهتها وزيرة القطاع بخصوص مطلب المترشحين الأحرار لإمتحان شهادة البكالوريا على مستوى الجهة الشمالية والبلديات البعيدة عن مقر الولاية، وبعد أن أوضحت الجمعيات الحاضرة، ظرورة فتح مراكز جديدة، نظرا لما تتكبده هاته الفئة رفقة أولياءها من معاناة وتعب في السفر إلى المركز الوحيد الموجود بعاصمة الولاية على بعد 180 كلم بالنسبة لبلدية"عين سيدي علي"، ومسافة 110 كلم بالنسبة لـ"أفلو"،أوضحت الوزيرة أنها ستشرف شخصيا على هذا الملف، بـدراسته من كل الجوانب والسعي نحو تجسيده أرض الواقع، خصوصا بعد تذكيرها من طرف ممثل"أكاديمية الشباب الجزائري" بالمتاعب التي تتلقاها خاصة فئة الإناث والنساء المترشحات لهذا الإمتحان المصيري، أمام عدم توفر الإقامة بعاصمة الولاية، ما جعل عدد الممتحنين يقل و يتراجع في السنوات الأخيرة، ما قابله عزوف الشباب عن التسجيل في إمتحان البكالوريا، كما أوضح النائب البرلماني"صافي العرابي" بخصوص بعض مشاريع قطاع التربية التي مسها التقشف، عن عدة أسباب جعلت منها تتأخر، وأهمها خصوصية وطبيعة المناطق التي تقع فيها هاته المشاريع فأغلبها ذات طبيعة باردة وقاسية، ما قلل من إقبال اليد العاملة عليها، طالبا من وزيرة القطاع والوزير الأول"عبد المالك سلال" من فتح حصص مالية داعمة لسيرورة إنجاز هاته المشاريع، كون القطاع في أمس الحاجة إليها خصوصا والعدد المتزايد للتلاميذ المتمدرسين في مختلف الأطوار التعليمية، ونظرا لما توفره من مناصب شغل للشباب البطال من خريجي الجامعات الجزائرية والقاطنين عبر 24 بلدية بالأغواط .

 

  محمد لواسف  aminem217@gmail.com

 

 

 

Publié dans MOHAMED LOUACEF

Commenter cet article