الطريقة التيجانية "تؤدي أدوارا إجتماعية ودينية في غاية الأهمية بالمجتمعات الإفريقية"

Publié le par LAGHOUATI

الطريقة التيجانية "تؤدي أدوارا إجتماعية ودينية في غاية الأهمية بالمجتمعات الإفريقية"

Aujourd’hui à 12h03

الطريقة التيجانية "تؤدي أدوارا إجتماعية ودينية في غاية الأهمية بالمجتمعات الإفريقية"

 

الطريقة التيجانية "تؤدي أدوارا إجتماعية ودينية في غاية الأهمية بالمجتمعات الإفريقية"

عين ماضي (الأغواط) - أجمع عدد من مريدي الطريقة التيجانية من دول إفريقية يقومون يوم الإثنين بزيارة إلى عين ماضي (الأغواط) في انطباعات رصدتها /وأج على أن هذه الطريقة الصوفية تؤدي حاليا "أدوارا إجتماعية ودينية

في غاية الأهمية بالمجتمعات الإفريقية ".  

        وفي هذا الصدد ذكر السيد مامادو مختار سار  وهو مبعوث مجمع صحفي بالسينغال أن "التجانية تقوم ولا تزال بترسيخ قيم التسامح والتعاون بين أفراد المجتمع السينغالي وفي الكثير من المجتمعات الإفريقية".

        كما أشار إلى أن للطريقة التيجانية في المجتمع السينغالي تحديدا وبحكم أن هناك ما يقارب 90 في المائة من السكان من أتباعها "دورا بارزا في توطيد العلاقات بين الأفراد ونشر الإسلام المعتدل".   ومن جهته ذكر الحاج مهدي باري من غينيا أن " قداسة الطريقة التيجانية في نفوس المسلمين هناك أفرز وجود الكثير من الجمعيات الناشطة للإستفادة من الطريقة ومبادئها في الأبعاد الإجتماعية والدينية". 

        وبخصوص المكانة التي تحظى بها عين ماضي لدى هؤلاء المريدين  وصفها السيد سار بقوله "هي رمزنا ومحجنا والخليفة العامة للطريقة التيجانية هو شيخنا وخليفة سيدي أحمد التجاني". 

        وبدوره دعا عبد العزيز آن من السينغال إلى تطوير علاقات التآخي والتواد بين الإخوة التيجانيين في القارة الإفريقية   و"إلغاء كافة الحواجز" التي تعيق ذلك لما لها من انعكاسات إيجابية على كافة المجالات.

        وسيقوم هذا الوفد الإفريقي من أتباع الطريقة التيجانية الذي يضم نحو 250 مريدا من دول السينغال وغامبيا وغينيا وموريتانيا طيلة سبعة أيام كاملة بزيارة مقر الزاوية التيجانية والمزارات التابعة لها  قبل أن يتنقلوا إلى منطقة بوسمغون (البيض) التي تحتضن خلوة الشيخ سيدي أحمد التيجاني مؤسس الطريقة.

        يذكر أن الطريقة التيجانية تأسست في بوسمغون (البيض) سنة 1782 للميلاد على يد سيدي أحمد التجاني (1737 م -1815 م) ولها أتباع ومريدون في جميع أصقاع العالم.

 

Commenter cet article