الأحكام المسبقة أحد أبرز ما يمزق أواصر الروح الوطنية

Publié le par LAGHOUATI

الأحكام المسبقة أحد أبرز ما يمزق أواصر الروح الوطنية

 

الأحكام المسبقة أحد أبرز ما يمزق أواصر الروح الوطنية

كثير من الناس يقع في فخ الأحكام المسبقة عندما يبنون رأياً خاطئاً عن غيرهم بالاعتماد على مظهرهم الخارجي، أو على انتمائهم الثقافي،أو الجغرافي أو حتى على رأيهم المختلف عنهم. وهنا نستطيع أن نقول أن هذا كثيرا مايؤدي إلى ظاهرة العزلة و الكره للآخر بدون وجه حق.، و بالتالي نستطيع أن نفهم خطر هذه "الأحكام المسبقة" في المجتمعات المتعددة الثقافات والانتماءات والمناطق ...، و التي تسبب فيها عادةً نزاعات خطيرة جداً و مستمرة وتعيق كذلك التطور والتغيير فيها نحو الأفضل. وهذا مثال عشته من تجربتي: فقد كنت بفندق( ميركور) الجزائر سنة 2004 بغرض تكوين خاص ، وخلال هذه الفترة رأيت و عشت هذه " الأحكام المسبقة"، فعندما كنت أقول لهم أنني من الأغواط ، يبني البعض منهم، وليس الكل، على الفور حكماً مسبقاً أنني أعرابي بنظرة الانتقاص وأني قادم من الصحراء يعني تارك ورائي خيمتي و جمالي، فهنا تنقصهم أكثر من معلومة وهنا: ليس كل قادم من الجنوب بالضرورة يسكن الخيمة و يمتهن مهنة الرعي ويسكن الخيمة وليست كل الصحراء صحراء أم رمال و جمال وإن كانت فعلا هي معيشة الملوك لمن يعرفها براحة البال والكرم..والصحة والعافية رغم قسوة طبيعتها.كما تتمتع بثقافة راقيه في عموم آدابها...، وكذا العكس صحيح فليس كل من يسكن الشمال له هذه النظرة الازدرائية لأهل الجنوب ..
والأمثلة كثيرة عن الأحكام المسبقة...وما ينتج عنها...
فأزمتنا تكاد كلها تنحصر في نفي أو إلغاء هذه القاعدة من قانون العقل اللاواعي...وهي إحدى أبرز النقاط الأساسية لفن التواصل .

في النهاية هو مجرد رأي....

لدهم عيسى
مدرب معتمد في التنمية البشرية
NPl

 

Publié dans AISSA LEDHEM

Commenter cet article