Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

قصص من التراث العربي القديم- من ارسال كمال حجوجه

Publié le par LAGHOUATI

الخليفة ومدعي النبوة-

 

كان المأمون يسهر في رمضان مع بعض أخصائه، ومعهم القاضي يحيى بن أكثم، فدخل عليهم رجل يزعم أنه النبي إبراهيم الخليل.

قال له المأمون: كانت لإبراهيم معجزات هي أن النار تكون عليه برداً وسلاماً، وسنلقيك في النار، فإن لم تمسّك آمنا بك.

قال الرجل: بل أريد معجزة أخرى.

فقال المأمون: فمعجزة موسى بأن تلقي عصاك فتصير ثعباناً، وتضرب بها البحر فينشق، وتضع يدك في جيبك فتخرج بيضاء من غير سوء.

قال الرجل: وهذه أثقل من الأولى، أريد أخرى أخف.

فقال المأمون: فمعجزة عيسى إحياء الموتى.

قال الرجل: مكانك، إني أقبلُ هذه المعجزة، وسأضرب الآن رأس القاضي يحيى ثم أحييه لكم الساعة.

فهبَّ القاضي يحيى قائلاً: أنا أول من آمن بك وصدق.

فضحك المأمون، وأمر له بجائزة وصرفه.

 

 - قصة الصادق الكاذب -

طلب أحد الخلفاء من رجاله أن يحضروا له الفقيه إياس بن معاوية، فلما حضر الفقيه قال له الخليفة: إني أريد منك أن تتولى منصب القضاء. فرفض الفقيه هذا المنصب، وقال: إني لا أصلح للقضاء. وكان هذا الجواب مفاجأة للخليفة، فقال له غاضباً: أنت غير صادق. فرد الفقيه على الفور: إذن فقد حكمت علي بأني لا أصلح. فسأله الخليفة: كيف ذلك؟ فأجاب الفقيه: لأني لوكنت كاذباً- كما تقول- فأنا لا أصلح للقضاء، وإن كنت صادقاً فقد أخبرتك أني لا أصلح للقضاء

-        ما حجبه الله كان أعظم.... !-

يحكى عن رجل خرج في سفر مع ابنه إلى مدينة تبعد قرابة اليومين، وكان معهما دابــة هما وضعا عليه أمتعتهم .
كان الرجل يردد طول الطريق :
ما حجبه الله عنا كان أعظم!!
وبينما هما يسيران في الطريق ؛ كُسرت ساق الدابة فقال الرجل :
ما حجبه الله عنا كان أعظم!!
فأخذ كل منهما حاملا متاعه على ظهره ومضى في طريقهما .
وبينما هما في الطريق ، كُسرت قدم الرجل ، فأصبح الرجل يمشي يجر رجله جرًّا ولا يقدر على حمل أي شيء، ويقول :
ما حجبه الله عنا كان أعظم!!
حمل الابن متاعه ومتاع أبيه على ظهره وانطلقا يكملان طريقهما .
وفي الطريق لدغت أفعى الابن ، فوقع على الأرض من الألم ، فعاد الرجل يقول:
ما حجبه الله عنا كان أعظم!!
هنا غضب الابن وقال لأبيه:
وهل هناك ما هو أعظم مما أصابنا ؟؟؟
وبعد أن شفي الابن أكملا السير في طريقهما ثانية .
وعندما وصلا المدينة ، فإذا بها قد ضربها زلزال بقوة أباد كل ما فيها .
عندها نظر الرجل لولده وقال له
انظر يا بني، لو لم يُصبنا ما أصابنا في رحلتنا لكنا وصلنا في ذاك اليوم لأصابنا ما هو أعظم ، وكنا مع ممن هلك..

 

Publié dans K.HADJOUDJA

Commenter cet article