Partager l'article ! تهنئه خاصه بمناسبه مولد رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم: تهنئه خ ...
|
لو كلّ يوم مولدُ لمحمد ٍ
قمنا به لم نجزه في محفل |
أهلاً بميلاد النبيُّ المرسل
ميلاد أحمد في ربيع الأول |
|
من بطن مكة أشرقت شمسُ الهدى
وتألقت بسماء ليلٍ أليل |
غشيت زمان الجاهليةِ ظلمةُ
لولا ظهور محمدٍ لم تنجل |
|
فكفى كتاب الله أكبرُ شاهدٍ
آياته بقيت ولم تتبدّل |
طلعت على الدنيا بنورٍ مشرقٍ
بقيت تضيءُ على الورىً لم تأفل |
|
حتى تحداهم بأقصر سورةٍ
فتبلبلوا ومضوا بكل تعلل |
ولقد تحدى العالمين بأسرهم
إنسا وجنا رغم كل تكتلٍ |
|
التابعون له سموا و علّوا وقد
بلغوا الذرى فوق السمّاك الأعزل |
ما شانئ لمحمدٍ أو كافرُ
أو منكرُ أبداً يسود ويعتلى |
|
قد جاء بالإسلام ديناُ واحداُ
ما كان دينُ غيره بالأمثل |
و الرافضون له غووا وعتوا وهم
أهل الضلالة في الحضيض الأسفل |
|
ولعم أهل الأرض سلمٌ دائمُ
وتمتعّوا بسعادة المستقبل |
ولو اهتدى كل الأنام بهديهِ
لحظوا جميعا بالحياة الأفضل |
|
وتحاسدوا وتباغضوا وتنصّلوا
من حِلية الأخلاق كل تنّصل |
لكنهم حادوا وضلّ سبيلهم
وعموا وصموا إذ رضوا بالأرذل |
|
إن لم يحاسب في الحياة عباده
فالله يمهل خلقه لم يهّمِل |
جاء النبيّ به وصدق كل ذي
عقل وكذّب كل من لم يعقل |
|
الله يوم العرض يفصل بينهم
إذ لا يضيّع حبةً من خردل |
أنا إن عجزت إذا وصفت محمدا
في العجز عن وصفي له لم أخجل |
|
من مثله خُلقاً وجوداً في الورى
من قال يوجد مثله لم يعدل |
كيف الوصول لوصف ذات محمدٍ
فكفاه وصفا في الكتاب المنزل |
|
بفسادهم وجحودهم وضلالهم
ذاقوا حياةً مرةً كالحنظل ماذا أقول عن الشجاعة و البطولــةِ في كلام مجملٍ ومفصّل |
ما أنجبت أنثى كمثل محمدٍ
يوماً ولم تلد النسا أو تحمل من مثل أحمد في الفصاحة و النهى ما مثل أحمد من بليغ مقول؟ |
|
كم فرت الأبطال من فرقٍ وما
زالت له قدمُ ولم تتقلقل |
كان الشجاع به يلوذ ويحتمي
فزعاً غداة الروّع وسط القسطل |
|
إيمانه بالله كان سلاحه
في البأس مثل الطود لم يتزلزل |
في كل معتركٍ ، به اشتبك القنا
ما كان يخشى من خميسٍ جحفل |
|
ما جئت أمدح حاكما ذا سلطةٍ
مثل الفرزدق مالقاً والأخطل |
مهما أقل و أطل بمدح محمدٍ
ما كان إلا قطرةً من منهل |
|
متفاخرا بالمدح لست مبالياً
في مدح أحمد من كلام العذّل |
بل جئت أمدح خير من وطئ الثرى
متغنيا في مدحه كالبلبل |
|
مهما طليت من الكريم فأنني
عهدي به وبجوده لم يبخل |
مترجيا منه الشفاعة يوم إذ
تقف الخلائق في مقامٍ مذهل |
|
لاهّمَ صلّ عليه ما هبت صبا
وجرت على صفحات ماءٍ سلسل |
صلوا على خير الأنام وسلموا
وبدون أيُّ تريّثٍ وتمهل |
|
فلقد أتيتك راجيا متوسلاً
بالمصطفى فاقبل إليك توسلي |
واختم لنا بسعادة الدارين يا
من لا يخيّب سائلا بتذلل |
DJOUDI HADJ ALI
Aucun commentaire pour cet article
Derniers Commentaires