colonel chaabani ( discours prononcé à Djelfa en 1962)

Publié le par LAGHOUATI

 


 

Publié dans HISTOIRE

Commenter cet article

Soukehal Djamal Abdenasser 17/03/2011 07:11



Une chose est sure. Il a fait le combat ici en Algérie. De 1959 à 1962, j'étais un ami des Moudjahidines. Je connais leurs valeurs (malgré mon très jeune âge à l'époque, j'étais ce qu'on appelle
l'ami à son père). Eux les moudjahidines portaient l'Algérie dans leur coeur. Chaabani était un grand. Il s'intéressait déjà à la charte de l'ONU, c'était son livre de chevet . A ses assassins de
nous prouver le contraire, il n'a jamais parler d'une sécession du Sud. Que des mensonges.  



Gueddouda 16/03/2011 22:51



Rien à ajouter la verité ratrappe les fossoyeurs



BRAHIMI 16/03/2011 22:43



GEANT MAGNIFIQUE NOTRE KABYLE FAIT FEU DE TOUS BOIS MERCI ET ENCORE BRAVO POUR EXHUMER UNE VERITE CLAIRE COMME L'EAU DE ROCHE



Baroudi 16/03/2011 22:29



Enfin l'histoire telle que vecue sans le maquillage des decideurs qui ont tout biaisé



Mebarki 16/03/2011 22:12



Merci merci Mr OURAMDANE pour cet éclairage qui levera les équivoques , les contrevérités instillées pernicieusement pour cacher les forfaitures des uns et des autres maintenant que les MASQUES
SONT TOMBES la route vers la verité est dégagée encore merci à notre ami et frere de Kabylie qui prouve une fois de plus son attachement viscéral à la ville de Sidi Hadj Aissa et son amour
indefectible au M'ZI prouvant ainsi que les liens avec TLEMCEN et le DJURDJURA sont plus tenus que jamais .



Samir 16/03/2011 18:39


www.colonelchaabani.com جريدة صوت الأحرارعدد 3126 2 جوان 2008 المجاهد حمة الطاهر ل "صوت الأحرار" هكذا تم إجهاض تشكيل القوة الثالثة يكشف الضابط حمة الطاهر"الذي خص به صوت الأحرار لأول مرة عن دوره في
إجهاض ما يسمى"المنظمة المسلحة الإسلامية و لإفشال لخطة تشكيل القوة المحلية عشية خروج فرنسا من الجزائر، كما يتحدث عن الأسباب الكامنة وراء تصفية منظمة عبد الله السلمي المناوئة للجيش الوطني و جبهة
التحرير الوطني. إن قضية جماعة عبد الله السلمي قائد آخر فلول الحركة المصالية التي أنشأها بلونيس تعود علاقتي بها إلى عشية المفاوضات حول استقلال الجزائر و هي الفترة التي تزامنت مع ميلاد مايسمى "جبهة
العمل الديمقراطية" و المعروف باسم طششعـ، و التي كان يقودها جنرالات فرنسا الرافضون للتخلي عن الجزائر و شكلوا المنظمة الإرهابية إشيـ، و قد كان من بين مجموعة الفاد عناصر من الحركة الوطنية المناوئة
لجبهة التحرير، بينهم أحد قدامى حزب الشعب الجزائري ومن المصاليين إبان الثورة يدعى خليفة بن عمار و له قرابة عائلية معي، استفاق ضميره و أراد أن يكفر عن خطئه، فأرسل لي مع الوالدة رحمها الله خطابا يتضمن
ندمه على مساره الخاطئ و بأنه يريد الاتصال بي ليبلغني بمعلومات يرى بأنها هامة و تفيد المسار التحرري. يقول حمة الطاهر: وافقت على طلبه و ضربت له موعدا في منزل أحد المناضلين يدعى اسماعيل الشاوي الذي
كان آنذاك مسؤولا ببلدية بوسعادة و فعلا تم اللقاء وفقا للموعد المحدد، وقد بادرني بالحديث نادما عما فعله و كان يرتعش خوفا و بعدها طلبت منه الخوض في المعلومات الهامة التي جاء بها فأفادني بأن الضابط
الفرنسي المدعو جاك لشكـ من بسكرة، و العقيد دوكريف كورزى زمذوطموزقذ من قسنطينة اتصلا به و قالا له بأنهما أقاما علاقات مع العميل عبد الله السلمي و العميل البشير الأغواطي و بداري، وهم بصدد العمل معهم
من أجل تشكيل منظمة عسكرية سرية إسلامية على غرار المنظمة المسلحة الفرنسية التي تم تكوينها كما علمت بأنه لم يقع اتصال مباشر بين الأطراف الفرنسية و قادة الحركة الخيانية. رأيت حينها بأنه من الواجب
إجهاض عملية تشكيل هذا التنظيم، فطلبت من خليفة بن عمار مجاراة هؤلاء الضباط الفرنسيين و أخبرهم بأنك ستحدد لهم موعدا مع هؤلاء الخونة، و أنا الذي سأحدد لك المكان و الزمان فقبل بذلك. يواصل حمة الطاهر
حديثه قائلا: بعد أن درست الخطة حددت له موعدا مع الضباط الفرنسيين في محطة ضخ المياه بميطر قرب بوسعادة. و ليلة يوم الموعد دخلت بوسعادة حيث قضيت ليلتي في منزل امحمدي مصطفى الذي كان رئيس بلدية آنذاك و
كان مركزا آمنا لنا إبان الثورة وكان برفقتي المجاهد لغويني و امحمد بوتشيشة و آخر يدعى لزهر من منطقة بسكرة، واتفقنا على أن نتقمص صفة ضابط مصاليين، أحدهم بصفة بدري والآخر البشير الأغواطي و أنا عبد
الله السلمي و ارتدينا لباسا كتبنا على أحد جوانبه يحيا مصالي و حتى الأسلحة التي بحوزتنا كتبنا على مقبضها شهذ و على الساعة الخامسة لليوم الموالي انطلقنا على متن سيارة رئيس اليلدية و كان سائقها محمدي
محمد الصالح الذي أصبح فيما بعد وزير الداخلية، و كان كل واحد منا يرتدي حائكا نسويا. و بالنسبة للمجاهد لزهر فقد ربطنا على بطنه وسادة ليظهر في صورة امرأة حامل. و عند أطراف المدينة استوقفنا حاجز
العساكر الفرنسية، لما سألونا عن وجهتنا قال لهم محمدي بأن إحدى الشغالات في منزل الوالد هي بصدد وضع الحمل و أنا بصدد حملها إلى أهلها مع إخوتها فسمحوا لنا بالمرور و لما وصلنا إلى المكان المحدد وجدنا
خليفة بن عمار رفقة العقيد زىزم ذوط و النقيب جاك في انتظارنا و قوات من الفرنسيين ترافقنا عن بعد. وما أن نزلنا من السيارة حتى تقدم العقيد و مد يده لمصافحتي فاعتذرت بعد أن قدمت نفسي على أنني عبد الله
السلمي ورفقائي ضباط الحركة المصالية، وقلت له بأنه لدي شروط وأولها إعطاء أوامر لجنودك بالانصراف فأمرهم بالانصراف، و أخرج من حزامه مسدسا منحه إياي قائلا هذا عربون وفاء و ثقة. بعد ذلك قال لي بعثنا لكم
عدة موفدين و لم تجيبونا رغم أننا نعلم بأنكم تكنون حقدا لجيش التحرير و ترغبون في الانتقام. و لهذا نمنحكم فرصة الانضمام إلى المنظمة المسلحة الإسلامية و نسعى معا للقضاء على جيش وجبهة التحرير. و أردف
الضابط يقول: و بعدها نضمن بقاء فرنسا في الجزائر، جاريته في الحديث و أعلنت موافقتي على شرط أن يساعدونا بالسلاح و الذخيرة لتجسيد ذلك. حينها قال لي: لقد غيرتم شروطكم، فالذي أوفدتموه لنا قبل اليوم قال
لنا بأنكم مستعدون للتعاون مع المنظمة العسكرية المسلحة بشرط وحيد وهو أن يبقوا مصاليين، و هنا تأكدت بأن هاته الأمور ثانوية و المهم الآن هو السلاح و الدعم اللوجستيكي. و افترقنا على أن نلتقي بعد أن
نحصل على طلبنا و أن يبقى الوسيط بيننا خليفة بن عمار و آخر ما قاله العقيد الفرنسي: اليوم أنا مرتاح لأنني التقيت مع عبد الله السلمي و أعوانه و بعد اليوم لست بحاجة لموفدين. بعد أيام جاءني خليفة بن
عمار و أخبرني بأن العقيد أرسل شحنة من الأسلحة و الذخيرة فحددت له المكان و الموعد وهو ماتم فعلا في منطقة الشعيبة بولاية بسكرة واستلمنا شاحنة محملة بكميات كبيرة من السلاح و الذخائر و المؤونة و
حملناها إلى جيش التحرير الوطني وانطلت الحيلة على عقداء فرنسا. أما المرحلة الثانية التي حملتني - يقول حمة الطاهر- إلى الالتقاء بأفراد الحركة المصالية فقد كانت أثناء توقيف القتال. و قد كنت حينها رئيس
لجنة توقيف القتال بمنطقة بوسعادة، إذ بلغني بأن عبد الرحمان فارس و بن تفيتيفة و مصطفاي سينزلون بمطار عين الديس و ليس لي ثقة إلا في أعضاء جيش التحرير و لم يكن لدي إذن من الجيش باستقبالهم. وبعد مدة
وصل الرائد عمر صخري و طلب مني مرافقته إلى فندق ترانزات حيث نزل الوفد فاستجبت لأوامر القائد. ولما وصلنا إلى الفندق و التحق بنا خليفة بن عمار و طلبت منه أن يجلس إلى جانب الجنرال ليرى الذي كان برفقة
الوفد و الذي أصبح فيما بعد القائد العام للفوات الفرنسية. بعد مدة و نحن نتناول أطراف الحديث همس في أذني خليفة بن عمار بأن هذا الوفد على موعد غدا في حوش النعاس قرب الجلفة و مقر قيادة بلونيس سابقا، و
بأن الهدف من هذا اللقاء هو تشكيل القوة المحلية أو مايسمى بالقوة الثالثة و أفادني بأنه استقى معلوماته من أحد مرافقي الجنرال إيري. و أمام خطورة الخبر و ضيق الوقت لم يكن بوسعي الاتصال بقائد الولاية
محمد شعباني باطلاعه بالخبر. نهضت مباشرة و طلبت من خليفة بن عمار مرافقتي بعد أن قررت القيام بعمل يحبط هاته المؤامرة، لقد كان صغر السن و الغيرة الوطنية و الخوف من العبث بالاستقلال هم الذين يحركوننا و
بالتالي لم يكن هناك مجال للتأني، امتطيت السيارة و إلى


Samir 16/03/2011 18:37


voici mot pour mot la déclaration du frère du colonel Mr Abderrahmane Abderrahmane Chaabani Suite aux déclarations de Ben Bella à la chaîne TV Al-Jazira, reprises par le quotidien Echourouk du
09.12.2002, déclarations selon lesquelles «Mohamed Khider aurait été assassiné par Boumediene, la mort du colonel Chaâbani est l'œuvre de l'armée et que l'assassinat de Mohamed Khemisti, ministre
des affaires étrangères, par Zenadi Mohamed est un crime passionnel». Je tiens à dénoncer, en tant que frère du colonel Chaâbani, les déclarations mensongères et diffamatoires sur les tenants et
les aboutissants ayant trait à l'assassinat du colonel Chaâbani. La vérité qu'a voulu taire Ben Bella est qu'il est le seul responsable de la mort du colonel Chaâbani. Les éléments matériels de
réponse pour éclairer cette page de l'histoire d'Algérie qu'on a voulu déchirer à jamais, sont à la portée des chercheurs et étudiants au niveau de la bibliothèque nationale d'Alger. Quant aux
témoignages de personnalités politiques -et non des moindres- «président Boumediene, colonel Zbiri» : Premièrement : il ressort de la 1ere page du quotidien Alger Républicain daté des 28 et 30 juin
1964 que la première décision prise par Ben Bella à l'encontre du colonel Chaâbani a été son éviction du bureau politique du FLN «instance suprême de l'État» sans se référer au Comité Central, lui
enlevant son immunité en tant que membre dirigeant de la direction politique du pays, préparant la voie à tous les dépassements qu'allait subir ce que Ben Bella qualifie de « chaâbaniste ». Le
second acte orchestré par Ben Bella, probablement dicté par l'Égypte de Nasser, car la direction réelle du pays était entre les mains de Djamel Abdenasser, a consisté à signer deux décrets
consécutifs à l'encontre du colonel, l'un le destituant de son grade et l'autre le radiant du corps de l'ANP, le mettant par là même en situation de hors la loi. A cela il faut ajouter les décrets
relatifs à la confiscation des biens des «contre-révolutionnaires» visant en particulier les opposants politiques. Quant aux tribunaux révolutionnaires créés à l'effet de juger de manière
expéditive les opposants politiques des wilayas historiques II, IV et VI, sur le plan politique, et à l'occasion de la fête de l'indépendance (05 juillet 1964), Ben Bella a déclaré que le colonel
Chaâbani aidé par la France a fomenté une tentative criminelle sécessionniste et que les actes commis par Khider et Aït Ahmed relèvent des tribunaux militaires. Le discours de Ben Bella se trouve
reproduit dans tous les journaux de l'époque, disponibles à la bibliothèque nationale sous forme d'une reliure semestrielle. Quant aux tribunaux révolutionnaires, ils avaient pour mission de rendre
des jugements expéditifs à l'encontre des opposants politiques de la wilaya II à sa tête Hassani, du FFS de Aït Ahmed et de Chaâbani de la wilaya VI. Ainsi, le nombre des prisonniers politiques
était de l'ordre de 2500 (voir pages 79 à 82 de l'interview accordée par Boumediene en octobre 1966). Après avoir arrêté le colonel Chaâbani et ses compagnons, ils seront transférés à Oran, où ils
seront mis dans des cachots individuels de 80 cm de large sur 180 cm de longueur; telles étaient les « villas » affectées aux opposants politiques dont parle Ben Bella à Al-Jazira. Les cachots de
la prison de Sidi El Houari ont vu passer Mohamed Khobzi, ministre du Commerce « proposé par Chaâbani dans le premier gouvernement algérien, le Dr Taleb Ibrahimi, Mohamed Djeghaba ministre des
Moudjahidine, Saïd Abadou, Hocine Sassi député dans le 1er Parlement, le commandant Cherif Kheireddine et d'autres cadres du FFS dont Ali Mecili. Après avoir séjourné du 08 juillet 1964 au 03
septembre 1964 dans un cachot bien décrit par le commandant Bouragaâ, le défunt colonel fut présenté devant 4 militaires subalternes en civil composant la cour martiale créée par décret
présidentiel le 28 août 1964 pour ne juger que le colonel Chaâbani. A noter que les membres de cette juridiction ont été désignés avant la création de la cour martiale dont les décisions ont été
sans appel et exécutoires. Telle était la dernière invention de Ben Bella pour formaliser l'assassinat politique d'un colonel. Ainsi la parodie de procès a commencé le 02 septembre 1964 pour se
terminer le 03 septembre 1964 vers 3h00 du matin : la sentence que l'on sait et l'assassinat une heure plus tard du colonel, après le refus d'utiliser son droit de grâce au profit du plus jeune
colonel qu'a connu l'Algérie durant et après la guerre de libération. Le 04 septembre 1964 tous les quotidiens ont rapporté la mort du colonel Chaâbani et la grâce accordée par Ben Bella à Zenadi
Mohamed assassin de feu Khemisti Mohamed, ministre des affaires étrangères. En ce qui concerne la rencontre de la mère de feu Chaâbani, celle-ci s'est déroulée en la présence de la femme de Ben
Bella, du Dr Nekkache, de M. Batal, tous deux anciens ministres de Ben Bella, et durant laquelle Ben Bella a vanté les qualités morales et les compétences intellectuelles de feu Chaâbani tout en le
qualifiant de Chahid (Martyr), et en nous promettant de faire une déclaration par laquelle il restituerait la vérité sur les causes véritables de ce drame. A aucun moment, la mère de feu Chaâbani
n'a déclarée à Ben Bella qu'il n'était pas responsable de la mort de son fils. Comment pourrait-elle tuer une seconde fois son fils ? Le témoignage du colonel Zbiri sur ce drame est plus
illustratif quant à la responsabilité de Ben Bella. D'ailleurs, ce dernier le justifie par le fait qu'il ne pouvait accorder la grâce de peur de se faire déposer par l'armée. Cependant, neuf mois
plus tard, Ben Bella a été déposé par les militaires. En outre, une heure après la mort de Chaâbani, Ben Bella a pris l'avion accompagné du colonel Zbiri (chef d'état-major) pour rendre compte à
son maître Nasser, lequel avait dénoncé le mouvement chaâbaniste dans le Sud algérien. La dénonciation du congrès de la Soummam par Ben Bella s'explique par le fait que Nasser d'Égypte n'a pas été
informé au préalable (voir témoignage de Ben Tobbal). Quant à l'absence de Ben Bella du congrès, elle s'explique par le fait qu'il n'a pas voulu courir le risque de répondre à ses compagnons,
compte tenu du danger que cela représentait pour sa personne.


Samir 16/03/2011 18:33


Voici pour la postérité les Paroles de :Abderahmane Chaabani frere du colonel : Ceux qui connaissent Chaâbani de près et ils sont encore nombreux, savent qu'il se méfiait des enfants de ceux qui
ont traditionnellement servi la France coloniale et il n'avait pas tort. Une heure après l'exécution de Chaâbani, Ben Bella a pris l'avion pour rendre compte à son maître Nasser lequel avait
dénoncé le mouvement chaâbaniste dans le sud algérien et le 4 septembre 1964 tous les quotidiens ont rapporté la mort de Chaâbani et la grâce accordée par Ben Bella à Zenadi assassin de Khemisti,
ministre des affaires étrangères. Mais les causes profondes qui ont poussée Chaâbani à la dissidence sont plutôt de nature idéologique. Les déviations constatées dans la manière de faire et d’être
des gouvernants (notamment Benbella) sont pour beaucoup dans cette dissidence. Nous en citons quelques unes : Benbella dissout l’Association des Oulémas, met son président, Cheikh Bachir El
Ibrahimi, en résidence. Chaâbani était un Ouléma de Constantine. Il a rejoint le maquis suite à l’appel du FLN le 19 mai 56 aux étudiants. Benbella remplace l’association des Oulémas par un
ministère de la religion (Habous) aux Ordres. Ce Ministère est une sorte de clergé instrumentalisé par le pouvoir. Car ce clergé n’a pas pu empêcher Benbella de se rendre à Moscou pour recevoir
l’ordre de LENINE (Décoration réservée aux grands communistes). Au même moment, Benbella opta pour la tenue de Mao Tse Toung (avec son drôle de col), il donna le nom de Che Guevara à un grand
boulevard d’Alger. Le nom du martyr Cheikh Larbi Tebessi était relégué à une toute petite ruelle de Belcourt. D’où cette sentence : Sous Benbella, la République Algérienne se comportait comme une
femme adultère mariée à l’Islam, elle couchait discrètement dans le lit de Staline. Dans le sud, le Colonel Chaâbani, ancien élève de Ben Badis ne put se résoudre à trahir l’Islam. Seul Tahar Zbiri
protesta contre le sort réservé à Chaâbani. Boumediene lui a demandé de ne rien faire qui puisse faire changer Benbella d’avis et accorder la grâce au colonel Chaâbani. Pour la petite histoire le
jour de l’annonce de l’exécution de Chaâbani, le journal Le peuple du 4/9/64 publie en première page le décret portant grâce de Mr Zenadi, assassin de Mohamed Khemisti, Ministre des affaires
étrangères. Quant au C.N.R.A. celui dont la réunion s’est tenue à Tripoli entre le 16/12/59 et le 18/01/60 (23 jours), c’était un C.N.R.A moribond car ayant été désigné par les 10 colonels à la
demande du G.P.R.A, compte tenu des grandes divergences entre les 3 colonels historiques à savoir Krim Belkacem d’une part, Boussouf Abdelhafid et Bentobal Abdallah d’autre part. C’est dire que le
souci majeur de ce C.N.R.A était de préserver l’unité au sommet des institutions du FLN et éviter que le conflit ne soit exploité par la propagande française. C’est donc pour résoudre la crise
interne du G.P.R.A que le C.N.R.A s’est ouvert ‘dans une atmosphère de fin de règne’ dit Ferhat Abbas. Pour en arriver à réunir le C.N.R.A, le G.P.R.A notamment les 3 colonels historique susvisés
font appel à leur subordonnées en l’occurrence les 10 colonels qui siégèrent en conclave pendant prés de 4 mois (soit tout l’été et une partie de l’automne 1959) avec parfois des interruptions de
20 jours (des alliances se sont faites et d’autres défaites). En somme, la réunion des colonels suivie de celle du C.N.R.A. a duré plus de 5 mois. Tout cela pour aboutir à un G.P.R.A accepté par
tous et à sa tête Ferhat Abbas (le moins attendu en cette circonstance). Le problème de la wilaya 6 n’a à aucun moment été débattu, l’on remarquera dans l’émargement des membres présents la mention
suivante : ‘Wilaya 6 non représentée’ sans plus. L’on devine pourquoi : Son conseil venant à peine d’être constitué sera approuvé plus tard. Par contre, par décision du GPRA datée du 12 juin 1961,
Alger sera rattachée à la wilaya 4. nous rappelons ci-après les noms des 10 colonels acteurs de cet événement, il s’agit de : Krim Belkacem, Abdellhafid Boussouf, Abdallah Bentobal (représentants
du G.P.R.A mais en conflit), Mohamedi Said (COM Est ), Boumediènne (COM Ouest), Hadj Lakhdar Abidi (Wilaya 1 Aurès ), Ali Kafi (Wilaya 2), Yazourane Said (Wilaya 3), Dehiles Slimane (Wilaya 4),
Colonel Lotfi Ben Ali Dghine (Wilaya 5). Le nouveau C.N.R.A quant à lui sera composé au ¾ de militaires. Le président Benkhadda y dira à ce propos que le seul fait que le nouveau C.N.R.A eut été
désigné par les militaires constitua à lui seul un coup d’état. Le colonel Lotfi ayant pris connaissance des divergences graves entre les 3 B, se disputant les places (les leurs et celles de leurs
candidats) en juin 59 en marge de la réunion des colonels : il confia ses inquiétudes au président F. Abbas ‘Notre Algérie va échouer entre les mains des colonels autant dire des analphabètes. J’ai
observé, chez le plus grand nombre d’entre eux, une tendance aux méthodes fascistes. Ils rêvent tous d’être des SULTAN au pouvoir absolu. Derrière leurs querelles, ajouta t’il, j’aperçois un grave
danger pour l’Algérie indépendante. Ils n’ont aucune notion de la démocratie, de la liberté, de l’égalité entre les citoyens. Ils conservent du commandement qu’ils exercent le goût du pouvoir et de
l’autoritarisme. Que deviendra l’Algérie entre leurs mains ? Il faut que tu fasses quelque chose pendant qu’il en est encore temps. Notre peuple est menacé’, Ferhat Abbas : Autopsie d’une guerre,
pp 263/-264 et 282-283). Le colonel Lotfi avait tellement peur pour l’Algérie indépendante qu’il émettra le souhait de mourir au maquis avant l’indépendance. Il tomba aux champs d’honneur le 30
mars 1960 dans la région de Bechar soit 2 mois après la réunion du C.N.R.A de Tripoli 1. Un autre martyr et non des moindres y fera la même déclaration prémonitoire au colonel Bigeard quelques
heures avant de mourir : il s’agit de Larbi Ben M’hidi : il dira ‘Lorsque nous serons libres il se passera des choses terribles. On oubliera toutes les souffrances de notre peuple pour se disputer
les places. Ce sera la lutte pour le pouvoir. Nous sommes en pleine guerre et certains y pensent déjà …. Oui, j’aimerai mourir au combat avant la fin’. Ben M’hidi sera étranglé dans une ferme à
l’est d’Alger par les soldats de Aussares, peut être, s’est il rappelé l’agression dont il a fait l’objet en 1956 au Caire par Benbella pour lui avoir reproché d’avoir pris contact seul avec
Nasser, brisant ainsi le principe de la collégialité. Benbella sombrera à maintes reprises dans la vulgarité à l’encontre d’hommes connus pour leur militantisme, leur compétence et leur honnêteté
intellectuelles et politiques. Le premier agressé n’est autre Ben M’hidi en 1956 au Caire et le dernier n’est autre que le président F. Abbas en passant par l’honorable Benkheda. On se comporte
ainsi quand l’envergure morale et politique fait défaut. Durant le C.N.R.A. de Tripoli 2 (nuit du 5 au 6 juin 1962), Benbella vice président du G.P.R.A apostropha violement Benkheda président en
exercice en des termes injurieux (Nous savons ce qu’il en est advenu de cette réunion et ses conséquences néfastes sur L’Algérie indépendante). En 1981, après son élargissement par le président
Chadli, Benbella se rendra chez le président Benkheda pour lui demander pardon pour tout le mal qu'il lui a fait. Il avait qualifié le colonel Chaâbani dans son discours du 5/7/64 ‘d’apprenti
Bachagha Bengana, de vice roi des dunes et de réactionnaire’. Il se rendra à la Mecque pour un pèlerinage et par la même occasion il demandera pardon à la famille royale Al Saoud pour les avoir
insulté et qualifié d’enturbannais. En 2006, il fera une déclaration à la TV égyptienne souhaitant mourir en Égypte pour être enterré près de Nasser. N’a-t-il pas voulu faire du drapeau algérien
une simple étoile figurant sur le drapeau égyptien. C’est l’attrait du pouvoir absolu qui a déterminé le choix de nos dirigeants, qui se sont entourés de courtisans, plus prompts à se servir qu’à
servir peu soucieux sur les moyens à mettre en œuvre pour arriver à leur fin. Ils sont nombreux ceux qui l’ont imité durant le règne du duo Benbella-Boumediène où le culte de la personnalité et
l’aventurisme se sont associés à la dictature et au fascisme. Samir Amirouche Ouramdane


Samir 16/03/2011 16:38



Discours clair comme l'eau de roche c'est un peu l'histoire qui begaie et qui se repete sans que les decideurs ( mauvais éleves) ne prennent de la graine ni changent de cap c'est à croire qu'ils
n'ont rien compris.....beau discours de celui qui a été assassiné froidement par les sbires de.............................................Samir Amirouche Ouramdane



LAGHOUATI 16/03/2011 17:23



Assasiné comme beaucoup d'autres pour laisser la voie libre à l'exécution du coup d'état de 1962